الحطاب الرعيني
382
مواهب الجليل
لان الله تعالى قال * ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعدلهم عذابا مهينا ) * قال : ولا أذى أعظم من أن يقال في أبيه أنه في النار انتهى بلفظه والله أعلم . غريبة : ذكرها صاحب كنز الراغبين العفاة في الرمز إلى المولد والوفاة ولم أقف على اسم المصنف قال : ذكر صاحبنا الشيخ شمس الدين الملقب بالرائق خطيب مدينة بيروت وإمامها عن السيد عمر الحضرمي من أهل بيروت أنه اجتمع برافض من أهل جبل عاملة ، فقال له الرافضي : نحن نبغض أبا بكر لتقدمه في الخلافة على علي ، ونبغض جبريل لأنه نزل بالرسالة على محمد ولم ينزل على علي ، ونبغض محمدا ( ص ) لأنه قدم أبا بكر في النيابة عنه في الصلاة ولم يقدم عليا ، ونبغض عليا لسكوته عن طلب حقه من أبي بكر وهو قادر عليه ، ونبغض الله لأنه أرسل محمدا ولم يرسل عليا ، وهذا أقبح ما يكون من الكفر الذي ما سمع بمثله والعياذ بالله . قال : وذكر ابن بشكوال بسنده إلى محمد بن عمر بن يونس قال : كنت بصنعاء فرأيت رجلا والناس حوله مجتمعون عليه فقلت : ما هذا ؟ قالوا : هذا رجل كان يؤم بنا في شهر رمضان وكان حسن الصوت بالقرآن ، فلما بلغ * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) * قال : إن الله وملائكته يصلون على علي النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ، فحرص وجذم وبرص وعمي وأقعد مكانه انتهى . ص : ( إلا أن يسلم الكافر ) ش : انظر ما نقله الآبي عن ابن عرفة وأظنه في كتاب الايمان في حديث